You Never Thought You Could Grasp and Existed”

يونيو 19th, 2008 كتبها Light of Night نشر في , Islamic Section

You Never Thought You Could Grasp and Existed”

By Sallina Ismail

This is now the time for an Islamic Rennaisance – Awakening Brilliance in The 21st Century.   Each one of us and for the benefit of our nation and of the generations to come should move forward towards the upliftment of our intellect being.  Man should not just focus on his entirety of being on earth but also focus and seek the realms of spirituality for the attainment of success in the hereafter.  Let us all walk on earth as God’s Light illuminating brilliance in all areas of our lives.    

The Islamic Rennaisance is a completion of awakening brilliance through spirituality, Prophetic guidance and Light from the Holy Quran.   Man should no longer fear to reflect and ponder nor should they depend on what is brought forth from their ancestors blindly without thinking.   God gave us the faculty of the mind to think.   This Islamic revolution towards spiritual growth is the most important aspect for today’s generation for they should take up their objective in life and a cosmic responsibility in upholding the truth. This is their responsibility to correct and gain adequate knowledge, understanding, guidance, motivation and ability to prevent the manifestation of evil. We have a choice. Good or bad.

That He might cause Truth to triumph and make Falsehood vain, despite the aversion of the guilty. Quran 8:8

And say: Truth has come, and falsehood has vanished! Verily, falsehood is ever bound to vanish. Quran 17:81

By consciously aware of God’s presence and gaining knowledge of this life and the hereafter one is able to lead a life in this world pure and holy, peace and harmony and each one of us walks th

المزيد


أدلة إثبات وجود الله

أبريل 13th, 2008 كتبها Light of Night نشر في , Islamic Section

إن من أعظم الحقائق وأجلاها في الفطر والعقول حقيقة وجود الله سبحانه وتعالى ، هذه الحقيقة التي اتفقت العقول على الاعتراف بها - وإن أنكرتها بعض الألسن ظلما وعلوا - ، فهي من الوضوح بمكان لا تنال منه الشبهات ، وبمنزلة لا يرتقي إليها الشك .

ففي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد

وقد تنوعت دلائل وجود الله سبحانه ابتداء من ضمير الإنسان وفطرته ، إلى كل ذرة من ذرات الكون ، فالكل شاهد ومقر بأن لهذا الكون ربا ومدبرا وإلها وخالقا . وأولى هذه الدلائل دليل الفطرة ، ونعني به ما فطر الله عليه النفس البشرية من الإيمان به سبحانه ، وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا الدليل فقال : { فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون }( الروم: 30 )، وهذا الدليل باق في النفس الإنسانية بقاء الإنسان نفسه في هذا الكون ، وإن غطته الشبهات ،ونالت منه الشهوات ، إلا أنه سرعان ما يظهر في حالات الصفاء وانكشاف الأقنعة. وفي الواقع أمثلة كثيرة تدلنا على ظهور الفطرة كعامل مؤثر في تغيير حياة الإنسان من الإلحاد إلى الإيمان ، ومن الضلال إلى الهدى ، فذاك ملحد عاين الموت تحت أمواج البحر ، فبرزت حقيقة الإيمان لتنطق على لسانه أن لا إله إلا الله ، فلما نجاه الله أسلم وحسن إسلامه .

وحادثة أخرى تتحدث عن طائ

المزيد


مفكرة الإسلام: نيجيريا بين سهام التنصير ومذابح المسلمين!

يوليو 20th, 2007 كتبها Light of Night نشر في , Islamic Section


عدد 296 ـ ربيع ثاني ـ 1425هـ

تمتلك نيجيريا مقومات الدولة القوية الفتية إذ تعد قوة إقليمية معتبرة بمساحتها وسكانها ودورها السياسي الفاعل بالمنطقة، وبها مصادر هائلة للثروة ويكفي أن دخلها من النفط بلغ منذ السبعينيات 280 مليار دولار، وشهدت نيجيريا منذ استقلالها 13 انقلابًا و9 حكومات عسكرية وحربًا أهلية دامية راح ضحيتها مليونا من البشر، وسكان نيجيريا عمومًا حوالي 121 مليون نسمة، ويختلفون من حيث الدين والجنس واللغة والعادات. ويمثل المسلمون 76% من السكان والنصارى 20% والباقي وثنيون.

ويسكن نيجيريا أكثر من 250 مجموعة عرقية تتحدث 200 لغة محلية، وهي قد نجحت أخيرًا في تجربة ديمقراطية وليدة بعد خمسة عشر عامًا من الحكم العسكري.

نيجيريا والإسلام

علاقة القارة الإفريقية بالدين الإسلامي موغلة في القدم، وثابتة بالتواتر في كتب التاريخ، ومع أن الديانة المسيحية سبقت الإسلام إلى إفريقيا بما لا يقل عن ستة قرون إلا أن الإسلام استطاع في أقل من نصف قرن أن يحتوي القارة بالشكل الذي جعل مراكز المسيحية عبارة عن جزر صغيرة وسط بحار الإسلام. ولولا تدخل الغرب لاستمر تقلص المسيحية من جهة، وإحراز الإسلام الانتشار والتقدم من جهة أخرى.

المتابع للشأن الإفريقي يجد أن البركان النيجيري لا يزال يثور ويهدأ والسبب الأول هو تطبيق الشريعة الإسلامية.

حيث قامت 12 ولاية نيجيرية من إجمالي 36 ولاية بتطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة الحدود الشرعية وهي الولايات التي يمثل المسلمون أغلبيتها، الأمر الذي أزعج النصارى ودفعهم للاعتقاد بأنهم هم المستهدفون من تطبيق الشريعة الإسلامية.

وكرهت الحكومة الفيدرالية أمر إقامة الحدود الشرعية، إلا أنها عارضت ـ في البداية ـ إلحاح الاتحاد الأوروبي بالضغط على الإسلاميين، نظرًا لعدم وجود مستند من القانون أو الدستور النيجيري يعارض تطبيق الشريعة وإقامة الحدود.

وهذا الذي أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى إثر اندلاع موجات عنف دموية بين النصارى الرافضين لتطبيق الشريعة من جهة، والمسلمين المدافعين عن عقيدتهم من جهة أخرى.

ذريعة حقوق الإنسان

واستشاطت منظمات حقوق الإنسان وبعض دول الاتحاد الأوروبي غضبًا على إثر إصدار حكم بالرجم على متهمة بالزنا، إلى أن طالبت تلك المنظمات الدول الغربية باستخدام سلاح المعونات والقروض والمساعدات المقدمة إلى نيجيريا كنوع من الضغط لضمان عدم إقامة الحدود.

وتحت الضغوط الخارجية من جهة، والداخلية النصرانية من جهة أخرى، أعلنت الحكومة رفضها لتطبيق الشريعة الإسلامية.

إذًا .. تلاقت مصالح النصارى مع رغبات الحكومة الفيدرالية ـ التي يسيطر على مناصبها الحساسة نصارى ـ وتشابكت الأهداف ضد الطرف الثالث المسلمين.

أما السبب الثاني: فهو اعتراض المسلمين على التنصير وعلى كون نيجيريا أصبحت مركزًا له.

مذابح المسلمين في نيجيريا

ضحايا الحروب على الطريقة الإفريقية لا يعدون بالعشرات أو المئات بل بالملايين!!، وهذا ما يحذر منه المراقبون للأوضاع في نيجيريا، أن يتعرض المسلمون لمذابح على شاكلة رواندا وبوروندي التي قتل فيها مليون شخص منذ سنوات قليلة، أو تتكرر مأساة الحروب الأهلية بنيجيريا التي قتل فيها مليونا من البشر عندما أراد النصارى الانفصال بدولة لهم.

وها هي الألف الثالثة من قتلى مسلمي نيجيريا ـ منذ العام 2000 ـ تكتمل يوم الأحد الثاني من مايو 2004؛ عندما قامت الأقلية النصرانية بالهجوم على الأغلبية المسلمة، وبالتواطؤ مع شرطة البلاد التي لم تكن مبرأة من تحمل المسؤولية عن إراقة الدماء المسلمة في نيجيريا.

ماذا حدث مؤخرًا؟

المزيد


Why don't Muslims convert to Christianity?

يوليو 6th, 2007 كتبها Light of Night نشر في , Islamic Section

    It has often been noted that Muslims rarely convert to Christianity. Why is this? Well, one obvious answer is that most Muslims believe in their own religion. But there are however some specific reasons why Christians find it difficult to spread the Gospel to Muslims.

    Aha, I hear you exclaim, of course they don’t convert, they would be put to death as apostates if they did. While this might be true in some countries and situations, it is not a complete answer by any means. For instance, there was a period when most of the Muslim world was under the control of Western powers, but even then few conversions took place, despite the protection offered by the Raj or other examples of European imperialism.

     No, the penalty for apostasy is rarely required because it wouldn’t even occur to most Muslims to convert to Christianity. The main reasons for this are to do with Muslim self-understanding. Islam sees itself as the final revelation of God to mankind. Thus Muslims are imbued with a sense of the superiority of their faith to all others, which they regard as failed attempts at Islam. This belief accounts in part for the generally poor relations between Muslims and Sikhs, as Sikhism has devel

المزيد